تجربتي كفتاة عربية في كوكب اليابان (Resident Blog)

 

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

You may remember our lovely resident Sahar from her interview. At that time, she touched on the problems facing Muslim women living in Japan when finding accomodation. We invited her to give us the full story in a guest blog! She has blogged in Arabic to share her experience and advice with other Arabic speakers who may have similar trouble.

انا اسمي سحر فتاة قادمة من تونس ، أعمل مهندسة باليابان. أول مرة جئت فيها إلى اليابان سنة 2015 وذلك للقيام بتربص يتعلق بختم الدراسة الجامعية.

لم أكن أعرف شيئا عن هذا البلد العظيم ولأني أنحدر من بلد صغير يقع لشمال افريقيا فإن كل ما رأيته كان جديدا بالنسبة إلي وغريبا في نفس الوقت إذ أني لأول مرة في حياتي أزور آسيا وخاصة هذا البلد المتقدم.

وقد قامت الشركة التي احتضنتني للقيام بالتربص لديها بكراء غرفة لي بمبنى مختلط (إناث وذكور) لعدم معرفتهم بثقافتنا وتربيتنا وعاداتنا وتقاليدنا فكانت صدمة بالنسبة لي كيف لي أن أعيش في دار مختلطة مع أناس لا أعرفهم ولم أرهم في حياتي قط. وقد كانت تجربة مخيفة خاصة من ناحية النظافة لذلك بدأت أبحث عن منزل آخر . وأخيرا التجأت إلى google  وwebsite « tokyoshared house » أين وجدت ضالتي .

« tulip »هي دار مخصصة للبنات  فقط  سعدت كثيرا عند رؤيتها وبما أنني مسلمة أحسست بارتياح للعيش فيها بأمان سواء من ناحية النظافة أو من ناحية عدم الاختلاط.

وسارعت بمكالمة القائمين عليها الذين أجابوني في الحين ورحبّوا بي بكل تلقائية وها أنا قد انتقلت للعيش في تلك الدار والحمد لله.

وكما تعرفون فالبنات يتميّزن عن الذكور بالشعور بالمسؤولية والنظافة والاحترام والسلوك الطيب ومنذ أن انتقلت لم أتعرض إلى أي مشاكل .

ومما أسعدني أيضا وجود هذا المبنى بالقرب من محطة (Oedo line) التي تعتبر استرتيجية من حيث انطلاق سفراتها إلى عدة أماكن معروفة ومهمّة في طوكيو في وقت قصير للغاية:

Shinjuku –  (17 دقيقة)

Roppongi –  (35 دقيقة)

وقطار  Fukotoshin يوصلني إلى Shibuya  في 20 دقيقة

و قطار Seibu ikebukuro line  يوصلني إلى ikebukuro

حقا لم أتخيّل يوما أني سأفوز بدار مخصصة للبنات فقط في بلاد كاليابان حيث يطيب العيش فيها فكل شيء متوفر وسهل الحصول عليه بدون مشاكل أو تعقيدات.

وفي الختام ، أنصح كل فتاة مسلمة اللجوء إلى هذه الدار للسكن فيها متمتعة براحة البال والسكينة والنظافة إلى جانب موقعها الممتاز والاستراتيجي الذي يساعدها في تنقلاتها.

OLYMPUS DIGITAL CAMERA